من اوراق الشعر اعلن عشقي لعينيك
واعلن موتي في عينيك....
لقد طوقتني بكل شوق اليك
واخذت مني لهفة شوقي
و اوصلتها الى بريق عينيك
لا اعرف التعبير.....
عمايعتريني من شوقي ولهفتي
ياحبيبي...........
اختلفت لدي كل التعابير
وتغيرت معي كل التفاصيل
فبأي اشعار الشعراء اصف
ما اراه من جمال في عينيك
لا اعرف كيف يكون الهوى
وكيف تؤلف الجمل وتنطق اللغة
وهي ضائعة بين نظرة عينيك
فخذني هناك.....
ودعني اكمل هناك....
وارتب اوراق شعري بين سطور
تلك العينين.......
بقلـم:
سُهــــي
نمُوُتُ مِرَراً ونَحيَا مِرارا
نَجُوُُُبُ الغِفَارَانَعُوُمُ البِحَارَا
نَشيِخُ صِغَارَاً ونغْدُو كِبَارَا
حَياري سُكارَي
بِدُوُن المُدامَا ودونَ السيّابة
هَوينَا عشِقنَا لِحد الصَبَابه
بِجو الرتَابه عَشقنا الكِتابه
كَتبنا رسَمنا ,دروباً سلكنا
ضَحِكنا بَكينا,تَعِبنا هَوْينَا
غَفونَا تعابي,بعمقِ الكآبه
حَلِمنَا بِظُلمِ وقَهرٍ وفاقه
صَحونا لنحمِل هَم الغَلابه
وجدنَا سِيوفاً وَجَدنا حِرابا
تلامس عقُولاً وتقطع رِقابا
غَدونا غَلابه لأجل الرَقَابه
حلمنا فقالو حرام علينا
هوينا فقالوا حرام علينا
سكَتنا صمَتنا فقَالوا سلاما
بقلم:
ساميه محمد جلابي

عِنَدَمّا يَعْلُو صَوْت الْحِقْد عَلَى صَوْت الْأُخُوَّة فَلَا مَجَال لِلْحُب بَيْن الْخَلِائِق.
• اثْنَان تَرْبِطُهُمَا كَثِيْر مِن الْصِّفَات كَثِيْر مِن الْأَفْكَار بَل وَكَثِيْر مِن الْأَفْعَال إِنَّهُمَا بِالْفِعْل مُتَشَابِهَان
وَلَكِن الْقُلُوْب لَا تَتَّفِق.
• وَحِيْن يَلْقَى الْمَرْء أَحْبَابِه فَكَأَن حَيَاته كُلَّهَا يَقْضِيهَا مَعَهُم فِى بِضْع سُوَيْعَات .. يُشَارِكُوْنَه فَرَحه
وَحُزْنَه .. وَذِكْرَى مُضِيَّئَة وَأُخْرَى مُظْلِمَة ..لَيُدْرِك فَقَط أَنَّهُم رُفَقَاء عُمُرِه وَلَو فِى نَظْرَة خَاطِفَة وَوَدَاع
مَأْمُول بَعْدِه الْلِّقَاء.
• يداعبنا الشوق والحنين الدائم وتصطدم أشواقنا بأشواق غيرنا فنعجب ونعنفهم أحيانًا ولا
نتعاطف معهم إلا إذا كنا نحمل فى دواخلنا نفس الحنين وحين يأتينا ما يزيد الشوق فينا نود لو
نتسم بالجفاء فلا يحل فى الأفئدة .. ثم نبدأ فى انتقاء نظراء للاهتمام تلهينا عما نشتاق
ونتسلى بها .. تختلف موجهات الحنين لدينا والشعور ذاته عند كل البشر .. نذكر فرحة مضت
فتدمع العين لمرورها وعدم استطاعتنا نوالها ونذكر قسوتنا عليهم فنحزن أن تذكرنا .. أعجب أن
يُدرج الشوق ضمن مشاعر الحب وإنى لأراه الجانب المظلم منه أن نحب ولا نكاد نبلغ تلك
اللمسات الدافئة ..ثم تمر الأيام بنا على تلك الحال فنكتشف هروبنا منهم خوفًا من تقهقر
نفوسنا وأن تؤرقنا ذكراهم.
• أخطاء على الدرب..نعِد أنفسنا بتلافيها ف الزمن القادم .. ونعجله بأن يسرع فى خطواته كى
نحقق وعدنا عن رضا.. فحين يأتى الزمن المأمول فهل نتلافى حقًا تلك الأخطاء أم أننا ننسى
وعدنا الماضى؟؟؟؟؟
• قَد يَصْعُب عَلَيْنَا أَحْيَانا أَن نَسْتَجْدى الْحُب مِن أَشْخَاص نَهْبِهم كُل مَا لَدَيْنَا مِن وَفَاء وَإِخْلَاص
مُنْتَظِرِيْن بِشَغَف أَقُل نَظَرَات الِاهْتِمَام وَالْحَنِيْن وَلَكِّنَه لَيْس أَسْوَأ مِن أَن تَكُوْن عَلَى يَقِيْن تَام أَنَّك
لَن تَنَال مِنْهُم ذَلِك الْقَدْر الْضَّئِيْل فَنَظَل نُهْدِيْهم مِن أَرْوَاحِنَا الْمَزِيْد وَالْمَزِيْد مِن الْحَب وَهُم مِن
الْقَسْوَة أَو الْبَلَاهَة كَى يُدْرِكُوْا كَيْنُوْنَة ذَلِك الْعَطَاء.
• مَن الْسَّهْل عَلَيْنَا تَغْيِيْر أَنْفُسَنَا تَبَعا لِكَوْنِنَا نَتَمَتَع بِالمُرُونَة وَلَا يَمْنَعُنَا عَن ذَلِك إِلَا كِبْرِيَاؤُنا .اعْتِزَازُنا
وَكَرَامَتُنَا الْمُفْرِطَة قَد تُؤَدَّى إِلَى تَّزْيِيْف الْقَيِّم وَالْمَثَل الْعُلْيَا لِتَغْيِير أُمَّة بَشِّرِيَّة وَإِن كَان ذَلِك مُمْكِنَا
بِقُوَّة الْإِقْنَاع وَمَهَارَات ذَاتِيَّة .
• رُّبَمَا كَان أُنَاس الْصَّمْت مُمَتَّعِين وَلَو بَعْد حِيْن مِن اعْتِيَادِهَم,بَل وَنَمَل ذَوَى الْأَلْسِنَة وَإِن أدَهْشَتنا
أَلْسِنَتُهُم فِى أَوَّل لِقَاء.
• لَم أَعُد قَادِرَة عَلَى تَقَبُّل الْمَزِيْد مِن تُرَّهَات الْوَطَنِيَّة وَالْمُؤَازَرَة وَالْفِدَاء حِيْن يَتَعَلَّق الْأَمْر بِتَوَافه
الْقَضَايَا فِى مُجْتَمَعِنَا .. إِلَيْك يَا شعبى الْكَرِيْم.. جَهِلَك بِالْعَظِيْم مِن أَلْأُمُوْر لَا يَجْعَل مِن صَغَائِرِهَا
قُدْسَا لَّنا وَهُو أَكْرَم مِن خَوْفِك وهُروبك مِن الْمَعْرِفَة.
• بَعْض نَظَرَات الْكَرَاهِيَة أَو كَلِمَات الْغَدِر لَا تُوَدَّى بِالذُّعْر الَّذِى تُخْلَفَه سِهَام الْحُب وَالْأُخُوَّة وَنِدَاءَات
بِالرُّومُانْسِيّة الْجَمِيْلة .. لَا نحذر مكرَهَا أَو بِالْأَحْرَى لَا نُعير لِفِكْرَة الْحَذَر تِلْك أَى اهْتِمَام إِنَّمَا الْكُرْه
يُوْلَد فِى دَاخِلنَا شَيْئا مِن الْحِرْص يُعين عَلَى ضَرَبَات الْزَّمَن .. وَقَد يعمِى الْحُب الْعُقُوْل الَّتِى تُبْصِر.
بقلم:
الأديبه
مهجة مجدى عبدالوهاب ♥

عجيب امرك ايتها الحياة
حارت منك القلوب
احترقت قلوبنا من عذاب الفراق
والسؤال يقتلها متى اللقاء ؟؟!!
جفت دموعنا من البكاء
على ذكرى حب راحل
وخوف من جرح جديد
عجيب امرك ايتها الحياة
دائما ترينا الضوء من بعيد
فيحيا فينا الامل من جديد
ولكن حين نقترب نجده سراب
ااااااااه منك ياحياتنا فمره نفرح
لكن ماأكثر الدموع !!
نفارق احبابنا ونظل نحيا بامل الرجوع
عجيب امرك حقا
فما أصعب الفراق الذى تهوينه
وما أجمل اللقاء الذى طالما حرمنا منه !
فلماذا اذن العذاب ايتها الحياه ؟؟!!!!!
لماذا دائما الفراق ؟!!!
لماذا بعد ان فرحنا باللقاء ؟
الف لماذا ولماذا ؟؟
ولكن لا اجابه سوى هذه هى الحياه فما اعجبك ؟
!!!!
بقلم:
اسراء محمـــد
بِالرُّومُانْسِيّة الْجَمِيْلة .. لَا نحذر مكرَهَا أَو بِالْأَحْرَى لَا نُعير لِفِكْرَة الْحَذَر تِلْك أَى اهْتِمَام إِنَّمَا الْكُرْه
يُوْلَد فِى دَاخِلنَا شَيْئا مِن الْحِرْص يُعين عَلَ...ى ضَرَبَات الْزَّمَن .. وَقَد يعمِى الْحُب الْعُقُوْل الَّتِى تُبْصِر.
بقلم:
مهجـــه مجــدي الشــناوي
بقلم:
مــــهجــه مجــدي الشنـــاوي
وَ يَمُرُ دَهْرٌ بَعْدُ عَامْ
وَأنــَا أَجُوُبُ الأَرْضَ بَحْثَاً عَنْكّ فِي وَسَط ِالزُحْامْ
وَتَجُوُلُ أَنْتَ بِخَاطِرِي عِشْقاً وَشَوْقـاً وَهُيَامْ
عَامْانِ مَرْا مِن سِنِيْنَ العُمْرِ بَحْثَاً عَنْ غَرَامْ
دَهْرَانِ مَرّا بَحْثَاً عَنْ قْلَبٍ يَمُدُ قَلْبِي بِالسَلاَمْ
أَيْنَ السَلامْ ؟
بَلْ أَيْنَ نَحْنُ مِنْ الوِئَامْ
أَيْنَ العُرُوُبَهَ أَيْنَ وُحْدَتَنَا وَأَيْنَ الأِلْتِئَامْ
لَيْتَ السَلاَمَ يَعُوُدَ يَوْمَاً الي بَلْدِ السَلاَمْ
تُـرَانَا نَحْلُمُ بِالسَلاَمْ
لَكِنَنَا وَبِرَغْمِ كُلِ تَطَلُعَاتِنَا وَبِرَغْمِ كُلِ تَمَنِيَاتِنَا
وَبِرُغْمِ كُلِ الرُغْمِ
نَشْرِعُ فِي سِيَاسَاتِ التَمْرُدِ وَالتَآخِي
التَعْصُبِ وَالتَرَاخِي بَيْدَ الأِنْقِسَامْ
عُشْرُوُنَ عَـاَمَاًعُمْرُ قَلْبِي
عُشْرُوُنَ عَـاَمَاً عُمْرُ عَقْلِي
عُشْرُوُنَ عَـاَمَا عُمْرُ الصَمْتِ فِي بًلْدِي
وَعُمْرُ البَحْث عَنْ وَطْنٍ وَعَنْ أَوْطَان تَعْرِفُ قِيمَهَ الأِنْسَاَن
عَنْ اِنْسَان
لَكِنَنِي دَهْرَاَنِ أَبْحَثُ عَنْكَ
فِي بِلاَدِ العُرْبِ وَ العُجْمِ
بلْ دَهْرَاَنِ تَلَاهُمَا عَامَانِ أبْحَثُ َعْنكَ
فِي بِلاَدِ الحَرْبِ وَ السِلْمِ
بِلاَدٌ لَسْتُ أَعْرِفُهَا
وَ لَسْتُ أَدْرِي مَا أُسْمِيْهَا
فِلِسْطِيِنٌ أمْ اِسْرَائِيِلْ
اِذَا كَاَنَتْ فِلِسْطِيِنٌ
ذَهَبْتُ هُنَاكَ فِي مَرْه لِكْي اَلْقَاكَ يَادُرْه
بَقِيتُ هُنَاكَ اَيْاَمَـاَ
فُجِعْتُ خِلَالَهَا فَجَعَـاَ
رَأَيْتُ النَارَ مُضْرَمَهً
رَأَيتُ الأَرْضُ مُغَتَصَبَه
رَأيْتُ دِمَاءَ شُهَدَاء وَ اَشْلاَءٍ
رَأيْتُ حِجَارْهٌ أَقْوَي مِنْ الرَصَاصِ وَ الأَلَغَاَمِ وَ القُوَه
وَلَكِنِي
رَأيْتُكَ سَاقِطَاً أَرْضَاً
هَرِعْتُ اِلَيْكَ مُسْرِعَهُ
وَجَدْتُكَ فَاقِدَ الَوَعْي
بِلَا نَبْضٍ ولاَ حَرْكَه
بقلــم :
سَــامِيــَــــه مُـحَمدْ جَــلاَبـِـي

عن أيِّ زمانٍ أتكلمْ ؟؟
قلبي في جوفي يتألَّمْ
نارٌ تستعرُ بأحشائي
عشقي لِولائي يتظلَّمْ
ماذا أفعل ؟؟ ماذا أعمل؟؟
وبُكاءُ ولائي يترنَّمْ
قالتْ أمِّي: إصبر ولدي
لا تتألم ..... أنتَ الأسلمْ
قلتُ لها : الصبرُ جميلٌ
وولائي زاهيةُ المبسمْ
سبحانَ جمالك سيدتي
أنتِ دوائي , أنتِ البلسمْ
لا تدعيني أخدعُ قلبي
فولائي لولائي الأتممْ
سبحانَ جمالك سيدتي
عشقكِ عندي شيئٌ مُلزمْ
سبحانَ عيونك مولاتي
في مرآهم كم أتعلَّمْ
أشتاقُ لِرؤياكِ مليَّاً
والشوقُ لِرؤياكِ تقَسَّمْ
أشتاقُ لوجهكِ مِشكاتي
أشتاقُ لِفاهٍ يتبسمْ
أشتاقُ لِقَبْضةِ معصمك
وأنا في شوقي أتأزَّمْ
عُذراً مولاتي فدموعي
سارت كَغَديرٍ في منجمْ
حتى جسدي صار نحيلاً
وعِظامي باتت تتقلَّمْ
من يسمعني ؟؟ من يفهمني .؟؟؟
إنِّي أتألمُ أتألَّمْ ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلم الشاعر محمد عرجة
بتاريخ 20-7-2010

رايتها حلماً ...... رأيتها في صحوتي
دعوتها همساً ....... فلبَّت دعوتي
وقفت أمامي ...... أيقظت لي رعشتي
ملأت عيوني .....بالصفاءِ كمهجتي
جلست بِقربي ........ تحتسي من قهوتي
جعلت شِفاهي ....... مسرحاً للبسمةِ
قالت جميلٌ ...... أرجعت لي صحوتي
قالت كِتابك!!!!!........ أحبطت لي فطنتي
قالت تكلم....... كدتُ أنسى فكرتي
قلتُ الوِصال ........ فقهقهت من جملتي
قالت لماذا ؟؟؟........ قلتُ طالت غربتي
قالت وماذا ؟؟....... قلت فاضت دمعتي
قالت لماذا ؟؟؟ ........ قلتُ شاءت مقلتي
قالت تَمَهَّل .......... قبَّلت لي وجنتي
قالت حبيبي......... قلت يا يا ويلتي
قالت أغثني ......... قلتُ ذابت شمعتي
قالت أيعقل؟؟ ....... أن تمانع رغبتي؟؟؟
قلتُ إرحميني ...... فالحرامُ مضرتي
قالت تقدم ........ فالحلالُ بجعبتي
قلتُ إتركيني ....... وإحتسي من قهوتي
قالت جباناً........ كي تُحرِّكَ ثورتي
قلت الشجاعة ........ أن أغادِرَ جلستي
قالت تخافُ؟؟.......... من المثول بحضرتي؟؟؟
قلتُ إهجريني ....... فالحلالُ مسرتي
قالت أتجرُأ.......... أن تهين كرامتي؟؟
قلتُ الإهانة ......... أن اُباشِرَ فعلتي
قالت ذليلٌ ........ من يحاربُ سلطتي
قلتُ الوضاعة ....... أن اُقَلِّلَ هيبتي
قالت عظيمٌ .......... أن اُخادِعَ شهوتي
قلتُ إهجُريها......... وإهلعي للتوبةِ
قالت تأهَّبْ .......... وإعتلي لي صحوتي
قلت إرحلي ....... كي لا أغير فكرتي
قالت سأبقى ...... لن اُخيِّبَ نظرتي
قلتُ الوداعَ .......... فلن اُغير فطرتي
فأنا غريبٌ ...... تائِهٌ في غربتي
********************
في طريق العودة
وفي الطريقِ ........ سال دمعُ المُقلةِ
فصحوتُ أبكي ......... على فراقِ أحبتي
فقد كنتُ أحلم ........ في عوانِ الشهوةِ
والحلمُ أضناني .......... وأرَّقَ مهجتي
*************************
بقلم الشاعر محمد عرجة
بتاريخ : الأحد 11-7-2010
ودمتم
12:48 م