نمُوُتُ مِرَراً ونَحيَا مِرارا
نَجُوُُُبُ الغِفَارَانَعُوُمُ البِحَارَا
نَشيِخُ صِغَارَاً ونغْدُو كِبَارَا
حَياري سُكارَي
بِدُوُن المُدامَا ودونَ السيّابة
هَوينَا عشِقنَا لِحد الصَبَابه
بِجو الرتَابه عَشقنا الكِتابه
كَتبنا رسَمنا ,دروباً سلكنا
ضَحِكنا بَكينا,تَعِبنا هَوْينَا
غَفونَا تعابي,بعمقِ الكآبه
حَلِمنَا بِظُلمِ وقَهرٍ وفاقه
صَحونا لنحمِل هَم الغَلابه
وجدنَا سِيوفاً وَجَدنا حِرابا
تلامس عقُولاً وتقطع رِقابا
غَدونا غَلابه لأجل الرَقَابه
حلمنا فقالو حرام علينا
هوينا فقالوا حرام علينا
سكَتنا صمَتنا فقَالوا سلاما
بقلم:
ساميه محمد جلابي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
4:15 ص
0 Response to “هِمـــوم الغَلابَـــه”
Leave a Reply
"ومايلفـظُ من قولٍ الا لديه رقيب عتيــد"