ثــقافيه أدبيـــه اجتماعيـه



سـمراءُ أشْعلتِ النيران بِمُهجتي

رايتها حلماً ...... رأيتها في صحوتي

دعوتها همساً ....... فلبَّت دعوتي

وقفت أمامي ...... أيقظت لي رعشتي

ملأت عيوني .....بالصفاءِ كمهجتي

جلست بِقربي ........ تحتسي من قهوتي

جعلت شِفاهي ....... مسرحاً للبسمةِ

قالت جميلٌ ...... أرجعت لي صحوتي

قالت كِتابك!!!!!........ أحبطت لي فطنتي

قالت تكلم....... كدتُ أنسى فكرتي

قلتُ الوِصال ........ فقهقهت من جملتي

قالت لماذا ؟؟؟........ قلتُ طالت غربتي

قالت وماذا ؟؟....... قلت فاضت دمعتي

قالت لماذا ؟؟؟ ........ قلتُ شاءت مقلتي



قالت تَمَهَّل .......... قبَّلت لي وجنتي

قالت حبيبي......... قلت يا يا ويلتي

قالت أغثني ......... قلتُ ذابت شمعتي

قالت أيعقل؟؟ ....... أن تمانع رغبتي؟؟؟

قلتُ إرحميني ...... فالحرامُ مضرتي

قالت تقدم ........ فالحلالُ بجعبتي

قلتُ إتركيني ....... وإحتسي من قهوتي



قالت جباناً........ كي تُحرِّكَ ثورتي

قلت الشجاعة ........ أن أغادِرَ جلستي

قالت تخافُ؟؟.......... من المثول بحضرتي؟؟؟

قلتُ إهجريني ....... فالحلالُ مسرتي

قالت أتجرُأ.......... أن تهين كرامتي؟؟

قلتُ الإهانة ......... أن اُباشِرَ فعلتي

قالت ذليلٌ ........ من يحاربُ سلطتي

قلتُ الوضاعة ....... أن اُقَلِّلَ هيبتي

قالت عظيمٌ .......... أن اُخادِعَ شهوتي

قلتُ إهجُريها......... وإهلعي للتوبةِ

قالت تأهَّبْ .......... وإعتلي لي صحوتي

قلت إرحلي ....... كي لا أغير فكرتي

قالت سأبقى ...... لن اُخيِّبَ نظرتي

قلتُ الوداعَ .......... فلن اُغير فطرتي

فأنا غريبٌ ...... تائِهٌ في غربتي

********************
في طريق العودة

وفي الطريقِ ........ سال دمعُ المُقلةِ

فصحوتُ أبكي ......... على فراقِ أحبتي

فقد كنتُ أحلم ........ في عوانِ الشهوةِ

والحلمُ أضناني .......... وأرَّقَ مهجتي

*************************
بقلم الشاعر محمد عرجة
بتاريخ : الأحد 11-7-2010
ودمتم

0 Response to “ ”

Leave a Reply

"ومايلفـظُ من قولٍ الا لديه رقيب عتيــد"